وفى ذلك اليوم . حدث أحداث غريبة منها ( ناس لاتمتلك الجلوس فى السيارات لفترة ومنهم مرضى السكر وغير ... ) اللى فى حاجة للوصول للمكان المراد فى أسرع وقت ..
لكن اليوم أصبح كل من هب ومن دب يريد قطع الطريق وبرضو بدون إذن ودا بيسبب مشاكل كتير وإن الناس الغلابة هى اللى متضررة وهى الخاسرة من خصومات للتاخير عن العمل ... عدم حضور مواعيد المفروض أن الناس تروحها وغيره وغيره
قطع الطرق مفروض أنه وسيلة للضغط على الحكومة وعلى النظام لكن فى مصر هنا أصبحت عبارة سيبهم
" أخبطوا راسكم فى أكبر حيط " هى وسيلة تعبير الحكومة وبالدليل القاطع إضراب بورسعيد اللى متواصل فوق العشر أيام ولا حس ولا خبر من الرئيس و الحكومة غير تعبير مرسى عن إن دا بلطجة ..
لابد من تغيير الايدولوجية .. والا عليه العوض ومنه العوض فى النضال أمام حكم الاخوان ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق